التاريخ : 12/5/1421
وقت الدرس : الدرس الأول بعد العصر
الدورة العلمية الخامسة
شرح كتاب الفصول في سيرة الرسول e
لابن كثير رحمه الله تعالى
للشيخ الدكتور عمر بن سعود العيد
الفهرس الرئيسي   كتاب المعاملات من (زاد المستقنع) الفصول في سيرة الرسول كتاب التوحيد  

ترجمة الشيخ

التمييز مقدمة التفسير كتاب التوحيد المحرر في الحديث

<<السابق

 

التالي>>

فصل

أولاده

 

تقدم ذكر أعمامه وعماته عند ذكر نسبه المطهر صلى الله عليه وسلم.

فأما أولاده فذكورهم وإناثهم من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، إلا إبراهيم فمن مارية القبطية، وهم:

القاسم وبه كان يكنى لأنه أكبر أولاده، ثم زينب، ثم رقية، ثم، أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم بعد النبوة: عبدالله ويقال له: الطيب والطاهر، لأنه ولد في الإسلام، وقيل: الطاهر غير الطيب. وصحح ذلك بعض العلماء، ثم إبراهيم من مارية ولد له صلى الله عليه وسلم بالمدينة في السنة الثامنة، وتوفي عن سنة وعشرة أشهر، فلهذا قال صلى الله عليه وسلم "إن له مرُضعاً في الجنة".

وكلهم مات قبله، إلا فاطمة رضي الله عنها فإنها توفيت بعده بيسير، قيل: ستة أشهر على المشهور. وقيل: ثمانية أشهر. وقيل: سبعون يوماً. وقيل: خمسة وسبعون يوماً. وقيل: ثلاثة أشهر. وقيل: مائة يوم. وقيل: غير ذلك. وصلى عليها عليُّ، وقيل: أبو بكر، وهو قول غريب، وقد ورد في حديث أنها اغتسلت قبل موتها بيسير، وأوصت ألا تغسل بعد موتها، وهو غريب جدا، وروي أن علياً والعباس وأسماء بنت عميس زوجة الصديق وسلمى أم رافع وهي قابلتها غسلوها، وهذا هو الصحيح.

<<السابق

 

التالي>>