فصل
رسله
إلى الملوك
في
ذكر رسله إلى ملوك الآفاق. أرسل
صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية
الضمري إلى النجاشي بكتاب،
فأسلم رضي الله عنه، ونوَّر
ضريحه.
ودحية
بن خليفة الكلبي إلى هرقل عظيم
الروم، فقارب وكاد ولم يسلم،
وقال بعضهم: بل أسلم، وقد روى
سنيد بن داود في تفسيره حديثاً
مرسلاً فيه ما يدل على إسلامه،
وروى أبو عبيد في كتاب الأموال
حديثًا مرسلاً أيضاً فيه تصريح
بعد إسلامه.
وبعث
عبدالله بن حذاقة السهمي إلى
كسرى ملك الفرس، فتكبّر ومزّق
كتابه صلى الله عليه وسلم،
فمزقه الله وممالكه كل ممزق
بدعوة رسول الله صلى الله عليه
وسلم عليه بذلك. وحاطب بن
أبي بلتعة إلى المقوقس ملك
الإسكندرية ومصر، فقارب ولم
يُذكر له إسلام، وبعث الهدايا
إليه صلى الله عليه وسلم والتحف.
وعمرو
بن العاص إلى ملكي عمان فأسلما،
وخليا بين عمرو والصدقة والحكم
بين الناس، رضي الله عنهما.
وسليط
بن عمرو العامري إلى هوذة بن علي
الحنفي باليمامة.
وشجاع
بن وهب الأسدي إلى الحارث بن أبي
شمر الغساني ملك البلقاء من
الشام.
والمهاجر
بن أبي أمية المخزومي إلى
الحارث الحميري.
والعلاء
بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى
العبدي ملك البحرين فأسلم.
وأرسل
أبا موسى الأشعري، ومعاذ بن جبل
كليهما إلى أهل اليمن فأسلم
عامة ملوكهم وسوقتهم.