باب
ما يجوز من تفسير التوراة
وغيرها من كتب الله بالعربية
وغيرها لقول الله تعالى ((فأتوا
بالتوراة فاتلوها إن كنتم
صادقين)وقال ابن عباس أخبرني
أبو سفيان بن حرب أن هرقل دعا
ترجمانه ثم دعا بكتاب النبي
صلى الله عليه وسلم فقرأه بسم
الله الرحمن الرحيم من محمد
عبد الله ورسوله إلى هرقل و ((يا
أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة
سواء بيننا وبينكم)) الآية.
6987
حدثنا محمد بن بشار حدثنا
عثمان بن عمر أخبرنا علي بن
المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن
أبي سلمة عن أبي هريرة قال كان
أهل الكتاب يقرءون التوراة
بالعبرانية ويفسرونها
بالعربية لأهل الإسلام فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تصدقوا أهل الكتاب ولا
تكذبوهم وقولوا ((آمنا بالله
وما أنزل)) الآية.
6988
حدثنا مسدد حدثنا إسماعيل عن
أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي
الله عنهما قال أتي النبي صلى
الله عليه وسلم برجل وامرأة
من اليهود قد زنيا فقال لليهود
ما تصنعون بهما قالوا نسخم
وجوههما ونخزيهما قال (فأتوا
بالتوراة فاتلوها إن كنتم
صادقين) فجاءوا فقالوا لرجل
ممن يرضون يا أعور اقرأ فقرأ
حتى انتهى إلى موضع منها فوضع
يده عليه قال ارفع يدك فرفع يده
فإذا فيه آية الرجم تلوح فقال
يا محمد إن عليهما الرجم ولكنا
نكاتمه بيننا فأمر بهما فرجما
فرأيته يجانئ عليها الحجارة.