التاريخ : 12/5/1421
وقت الدرس : الدرس الثاني بعد العصر
الدورة العلمية الخامسة
شرح كتاب التوحيد
من صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى
للشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي
الفهرس الرئيسي   كتاب المعاملات من (زاد المستقنع) كتاب التوحيد مقدمة التفسير  

ترجمة الشيخ

التمييز الفصول في سيرة الرسول كتاب التوحيد المحرر في الحديث

باب قول الله تعالى ((يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته)) وقال الزهري من الله الرسالة وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاغ وعلينا التسليم وقال الله تعالى ((ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم)وقال تعالى ((أبلغكم رسالات ربي)) وقال كعب بن مالك حين تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم ((فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)) وقالت عائشة إذا أعجبك حسن عمل امرئ فقل ((اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)ولا يستخفنك أحد وقال معمر (ذلك الكتاب) هذا القرآن (هدى للمتقين) بيان ودلالة كقوله تعالى (ذلكم حكم الله) هذا حكم الله ((لا ريب)) لا شك ((تلك آيات)) يعني هذه أعلام القرآن ومثله ((حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم)) يعني بكم وقال أنس بعث النبي صلى الله عليه وسلم خاله حراما إلى قومه وقال أتؤمنوني أبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يحدثهم.

6976 حدثنا الفضل بن يعقوب حدثنا عبدالله بن جعفر الرقي حدثنا المعتمر بن سليمان حدثنا سعيد بن عبيدالله الثقفي حدثنا بكر بن عبدالله المزني وزياد بن جبير بن حية عن جبير بن حية قال المغيرة أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا أنه من قتل منا صار إلى الجنة.

6977 حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن إسماعيل عن الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت من حدثك أن محمدا صلى الله عليه وسلم كتم شيئا وقال محمد حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت من حدثك أن النبي صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من الوحي فلا تصدقه إن الله تعالى يقول ((يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)).

6978 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل قال قال عبدالله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله قال أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك فأنزل الله تصديقها ((والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب)) الآية. 

<< السابق

التالي >>