باب
قول الله تعالى ((وما كنتم
تستترون أن يشهد عليكم سمعكم
ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن
ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا
مما تعملون)).
6967
حدثنا الحميدي حدثنا سفيان
حدثنا منصور عن مجاهد عن أبي
معمر عن عبدالله رضي الله
عنهم قال اجتمع عند البيت
ثقفيان وقرشي أو قرشيان وثقفي
كثيرة شحم بطونهم قليلة فقه
قلوبهم فقال أحدهم أترون أن
الله يسمع ما نقول قال الآخر
يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن
أخفينا وقال الآخر إن كان يسمع
إذا جهرنا فإنه يسمع إذا
أخفينا فأنزل الله تعالى ((وما
كنتم تستترون أن يشهد عليكم
سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم))
الآية.