6882
حدثنا عمرو بن عون حدثنا خالد
أوهشيم عن إسماعيل عن قيس عن
جرير قال كنا جلوسا عند النبي
صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى
القمر ليلة البدر قال إنكم
سترون ربكم كما ترون هذا القمر
لا تضامون في رؤيته فإن
استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة
قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب
الشمس فافعلوا.
6883
حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عاصم
بن يوسف اليربوعي حدثنا أبو
شهاب عن إسماعيل بن أبي خالد عن
قيس بن أبي حازم عن جرير بن
عبدالله قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم إنكم سترون
ربكم عيانا.
6884
حدثنا عبدة بن عبدالله حدثنا
حسين الجعفي عن زائدة حدثنا
بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم
حدثنا جرير قال خرج علينا رسول
الله صلى الله عليه وسلم ليلة
البدر فقال إنكم سترون ربكم
يوم القيامة كما ترون هذا لا
تضامون في رؤيته.
6885
حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله
حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن
شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن
أبي هريرة أن الناس قالوا يا
رسول الله هل نرى ربنا يوم
القيامة فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم هل تضارون في
القمر ليلة البدر قالوا لا يا
رسول الله قال فهل تضارون في
الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا
يا رسول الله قال فإنكم ترونه
كذلك يجمع الله الناس يوم
القيامة فيقول من كان يعبد
شيئا فليتبعه فيتبع من كان
يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان
يعبد القمر القمر ويتبع من كان
يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى
هذه الأمة فيها شافعوها أو
منافقوها شك إبراهيم فيأتيهم
الله فيقول أنا ربكم فيقولون
هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا
فإذا جاءنا ربنا عرفناه
فيأتيهم الله في صورته التي
يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون
أنت ربنا فيتبعونه ويضرب
الصراط بين ظهري جهنم فأكون
أنا وأمتي أول من يجيزها ولا
يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى
الرسل يومئذ الله سلم سلم وفي
جهنم كلاليب مثل شوك السعدان
هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا
رسول الله قال فإنها مثل شوك
السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر
عظمها إلا الله تخطف الناس
بأعمالهم فمنهم الموبق بقي
بعمله أو الموثق بعمله ومنهم
المخردل أو المجازى أو نحوه ثم
يتجلى حتى إذا فرغ الله من
القضاء بين العباد وأراد أن
يخرج برحمته من أراد من أهل
النار أمر الملائكة أن يخرجوا
من النار من كان لا يشرك بالله
شيئا ممن أراد الله أن يرحمه
ممن يشهد أن لا إله إلا الله
فيعرفونهم في النار بأثر
السجود تأكل النار ابن آدم إلا
أثر السجود حرم الله على النار
أن تأكل أثر السجود فيخرجون من
النار قد امتحشوا فيصب عليهم
ماء الحياة فينبتون تحته كما
تنبت الحبة في حميل السيل ثم
يفرغ الله من القضاء بين
العباد ويبقى رجل منهم مقبل
بوجهه على النار هو آخر أهل
النار دخولا الجنة فيقول أي رب
اصرف وجهي عن النار فإنه قد
قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها
فيدعو الله بما شاء أن يدعوه ثم
يقول الله هل عسيت إن أعطيتك
ذلك أن تسألني غيره فيقول لا
وعزتك لا أسألك غيره ويعطي ربه
من عهود ومواثيق ما شاء فيصرف
الله وجهه عن النار فإذا أقبل
على الجنة ورآها سكت ما شاء
الله أن يسكت ثم يقول أي رب
قدمني إلى باب الجنة فيقول
الله له ألست قد أعطيت عهودك
ومواثيقك أن لا تسألني غير
الذي أعطيت أبدا ويلك يا ابن
آدم ما أغدرك فيقول أي رب ويدعو
الله حتى يقول هل عسيت إن أعطيت
ذلك أن تسأل غيره فيقول لا
وعزتك لا أسألك غيره ويعطي ما
شاء من عهود ومواثيق فيقدمه
إلى باب الجنة فإذا قام إلى باب
الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما
فيها من الحبرة والسرور فيسكت
ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي
رب أدخلني الجنة فيقول الله
ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك
أن لا تسأل غير ما أعطيت فيقول
ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول
أي رب لا أكونن أشقى خلقك فلا
يزال يدعو حتى يضحك الله منه
فإذا ضحك منه قال له ادخل الجنة
فإذا دخلها قال الله له تمنه
فسأل ربه وتمنى حتى إن الله
ليذكره يقول كذا وكذا حتى
انقطعت به الأماني قال الله
ذلك لك ومثله معه قال عطاء بن
يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي
هريرة لا يرد عليه من حديثه
شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة أن
الله تبارك وتعالى قال ذلك لك
ومثله معه قال أبو سعيد الخدري
وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة
قال أبو هريرة ما حفظت إلا قوله
ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد
الخدري أشهد أني حفظت من رسول
الله صلى الله عليه وسلم قوله
ذلك لك وعشرة أمثاله قال أبو
هريرة فذلك الرجل آخر أهل
الجنة دخولا الجنة .
6886
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا
الليث بن سعد عن خالد بن يزيد
عن سعيد بن أبي هلال عن زيد عن
عطاء ابن يسار عن أبي سعيد
الخدري قال قلنا يا رسول الله
هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل
تضارون في رؤية الشمس والقمر
إذا كانت صحوا قلنا لا قال
فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم
يومئذ إلا كما تضارون في
رؤيتهما ثم قال ينادي مناد
ليذهب كل قوم إلى ما كانوا
يعبدون فيذهب أصحاب الصليب مع
صليبهم وأصحاب الأوثان مع
أوثانهم وأصحاب كل آلهة مع
آلهتهم حتى يبقى من كان يعبد
الله من بر أو فاجر وغبرات من
أهل الكتاب ثم يؤتى بجهنم تعرض
كأنها سراب فيقال لليهود ما
كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد
عزير ابن الله فيقال كذبتم لم
يكن لله صاحبة ولا ولد فما
تريدون قالوا نريد أن تسقينا
فيقال اشربوا فيتساقطون في
جهنم ثم يقال للنصارى ما كنتم
تعبدون فيقولون كنا نعبد
المسيح ابن الله فيقال كذبتم
لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما
تريدون فيقولون نريد أن تسقينا
فيقال اشربوا فيتساقطون في
جهنم حتى يبقى من كان يعبد الله
من بر أو فاجر فيقال لهم ما
يحبسكم وقد ذهب الناس فيقولون
فارقناهم ونحن أحوج منا إليه
اليوم وإنا سمعنا مناديا ينادي
ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون
وإنما ننتظر ربنا قال فيأتيهم
الجبار في صورة غير صورته التي
رأوه فيها أول مرة فيقول أنا
ربكم فيقولون أنت ربنا فلا
يكلمه إلا الأنبياء فيقول هل
بينكم وبينه آية تعرفونه
فيقولون الساق فيكشف عن ساقه
فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان
يسجد لله رياء وسمعة فيذهب
كيما يسجد فيعود ظهره طبقا
واحدا ثم يؤتى بالجسر فيجعل
بين ظهري جهنم قلنا يا رسول
الله وما الجسر قال مدحضة مزلة
عليه خطاطيف وكلاليب وحسكة
مفلطحة لها شوكة عقيفاء تكون
بنجد يقال لها السعدان المؤمن
عليها كالطرف وكالبرق وكالريح
وكأجاويد الخيل والركاب فناج
مسلم وناج مخدوش ومكدوس في نار
جهنم حتى يمر آخرهم يسحب سحبا
فما أنتم بأشد لي مناشدة في
الحق قد تبين لكم من المؤمن
يومئذ للجبار وإذا رأوا أنهم
قد نجوا في إخوانهم يقولون
ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا
ويصومون معنا ويعملون معنا
فيقول الله تعالى اذهبوا فمن
وجدتم في قلبه مثقال دينار من
إيمان فأخرجوه ويحرم الله
صورهم على النار فيأتونهم
وبعضهم قد غاب في النار إلى
قدمه وإلى أنصاف ساقيه فيخرجون
من عرفوا ثم يعودون فيقول
اذهبوا فمن وجدتم في قلبه
مثقال نصف دينار فأخرجوه
فيخرجون من عرفوا ثم يعودون
فيقول اذهبوا فمن وجدتم في
قلبه مثقال ذرة من إيمان
فأخرجوه فيخرجون من عرفوا قال
أبو سعيد فإن لم تصدقوني
فاقرءوا (إن الله لا يظلم مثقال
ذرة وإن تك حسنة يضاعفها) فيشفع
النبيون والملائكة والمؤمنون
فيقول الجبار بقيت شفاعتي
فيقبض قبضة من النار فيخرج
أقواما قد امتحشوا فيلقون في
نهر بأفواه الجنة يقال له ماء
الحياة فينبتون في حافتيه كما
تنبت الحبة في حميل السيل قد
رأيتموها إلى جانب الصخرة وإلى
جانب الشجرة فما كان إلى الشمس
منها كان أخضر وما كان منها إلى
الظل كان أبيض فيخرجون كأنهم
اللؤلؤ فيجعل في رقابهم
الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول
أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن
أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه
ولا خير قدموه فيقال لهم لكم ما
رأيتم ومثله معه وقال حجاج بن
منهال حدثنا همام بن يحيى
حدثنا قتادة عن أنس رضي الله
عنهم أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال يحبس المؤمنون يوم
القيامة حتى يهموا بذلك
فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا
فيريحنا من مكاننا فيأتون آدم
فيقولون أنت آدم أبو الناس
خلقك الله بيده وأسكنك جنته
وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء
كل شيء لتشفع لنا عند ربك حتى
يريحنا من مكاننا هذا قال
فيقول لست هناكم قال ويذكر
خطيئته التي أصاب أكله من
الشجرة وقد نهي عنها ولكن
ائتوا نوحا أول نبي بعثه الله
إلى أهل الأرض فيأتون نوحا
فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته
التي أصاب سؤاله ربه بغير علم
ولكن ائتوا إبراهيم خليل
الرحمن قال فيأتون إبراهيم
فيقول إني لست هناكم ويذكر
ثلاث كلمات كذبهن ولكن ائتوا
موسى عبدا آتاه الله التوراة
وكلمه وقربه نجيا قال فيأتون
موسى فيقول إني لست هناكم
ويذكر خطيئته التي أصاب قتله
النفس ولكن ائتوا عيسى عبد
الله ورسوله وروح الله وكلمته
قال فيأتون عيسى فيقول لست
هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى
الله عليه وسلم عبدا غفر الله
له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
فيأتوني فأستأذن على ربي في
داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته
وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله
أن يدعني فيقول ارفع محمد وقل
يسمع واشفع تشفع وسل تعط قال
فأرفع رأسي فأثني على ربي
بثناء وتحميد يعلمنيه ثم أشفع
فيحد لي حدا فأخرج فأدخلهم
الجنة قال قتادة وسمعته أيضا
يقول فأخرج فأخرجهم من النار
وأدخلهم الجنة ثم أعود الثانية
فأستأذن على ربي في داره فيؤذن
لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا
فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم
يقول ارفع محمد وقل يسمع واشفع
تشفع وسل تعط قال فأرفع رأسي
فأثني على ربي بثناء وتحميد
يعلمنيه قال ثم أشفع فيحد لي
حدا فأخرج فأدخلهم الجنة قال
قتادة وسمعته يقول فأخرج
فأخرجهم من النار وأدخلهم
الجنة ثم أعود الثالثة فأستأذن
على ربي في داره فيؤذن لي عليه
فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني
ما شاء الله أن يدعني ثم يقول
ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع
وسل تعطه قال فأرفع رأسي فأثني
على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه
قال ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرج
فأدخلهم الجنة قال قتادة وقد
سمعته يقول فأخرج فأخرجهم من
النار وأدخلهم الجنة حتى ما
يبقى في النار إلا من حبسه
القرآن أي وجب عليه الخلود قال
ثم تلا هذه الآية ((عسى أن يبعثك
ربك مقاما محمودا)) قال وهذا
المقام المحمود الذي وعده
نبيكم صلى الله عليه وسلم.
6887
حدثنا عبيدالله بن سعد بن
إبراهيم حدثني عمي حدثنا أبي
عن صالح عن ابن شهاب قال حدثني
أنس بن مالك أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم أرسل إلى
الأنصار فجمعهم في قبة وقال
لهم اصبروا حتى تلقوا الله
ورسوله فإني على الحوض.
6888
حدثني ثابت بن محمد حدثنا
سفيان عن ابن جريج عن سليمان
الأحول عن طاوس عن ابن عباس رضي
الله عنهما قال كان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا تهجد من
الليل قال الله ربنا لك الحمد
أنت قيم السموات والأرض ولك
الحمد أنت رب السموات والأرض
ومن فيهن ولك الحمد أنت نور
السموات والأرض ومن فيهن أنت
الحق وقولك الحق ووعدك الحق
ولقاؤك الحق والجنة حق والنار
حق والساعة حق الله لك أسلمت
وبك آمنت وعليك توكلت وإليك
خاصمت وبك حاكمت فاغفر لي ما
قدمت وما أخرت وأسررت وأعلنت
وما أنت أعلم به مني لا إله إلا
أنت قال أبمو عبد الله قال قيس
بن سعد وأبو الزبير عن طاوس
قيام وقال مجاهد (القيوم)
القائم على كل شيء وقرأ عمر
القيام وكلاهما مدح.
6889
حدثنا يوسف بن موسى حدثنا أبو
أسامة حدثني الأعمش عن خيثمة
عن عدي بن حاتم قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ما
منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس
بينه وبينه ترجمان ولا حجاب
يحجبه.
6890
حدثنا علي بن عبدالله حدثنا
عبدالعزيز بن عبدالصمد عن أبي
عمران عن أبي بكر بن عبدالله بن
قيس عن أبيه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال جنتان من فضة
آنيتهما وما فيهما وجنتان من
ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين
القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم
إلا رداء الكبر على وجهه في جنة
عدن.
6891
حدثنا الحميدي حدثنا سفيان
حدثنا عبدالملك بن أعين وجامع
بن أبي راشد عن أبي وائل عن
عبدالله رضي الله عنهم قال
قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من اقتطع مال امرئ مسلم
بيمين كاذبة لقي الله وهو عليه
غضبان قال عبدالله ثم قرأ رسول
الله صلى الله عليه وسلم
مصداقه من كتاب الله جل ذكره ((إن
الذين يشترون بعهد الله
وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا
خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم
الله)) الآية.
6892
حدثنا عبدالله بن محمد حدثنا
سفيان عن عمرو عن أبي صالح عن
أبي هريرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم
الله يوم القيامة ولا ينظر
إليهم رجل حلف على سلعة لقد
أعطى بها أكثر مما أعطى وهو
كاذب ورجل حلف على يمين كاذبة
بعد العصر ليقتطع بها مال امرئ
مسلم ورجل منع فضل ماء فيقول
الله يوم القيامة اليوم أمنعك
فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل
يداك.
6893
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا
عبدالوهاب حدثنا أيوب عن محمد
عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال
الزمان قد استدار كهيئته يوم
خلق الله السموات والأرض السنة
اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم
ثلاث متواليات ذو القعدة وذو
الحجة والمحرم ورجب مضر الذي
بين جمادى وشعبان أي شهر هذا
قلنا الله ورسوله أعلم فسكت
حتى ظننا أنه يسميه بغير اسمه
قال أليس ذا الحجة قلنا بلى قال
أي بلد هذا قلنا الله ورسوله
أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه
بغير اسمه قال أليس البلدة
قلنا بلى قال فأي يوم هذا قلنا
الله ورسوله أعلم فسكت حتى
ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال
أليس يوم النحر قلنا بلى قال
فإن دماءكم وأموالكم قال محمد
وأحسبه قال وأعراضكم عليكم
حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم
هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم
فيسألكم عن أعمالكم ألا فلا
ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم
رقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد
الغائب فلعل بعض من يبلغه أن
يكون أوعى له من بعض من سمعه
فكان محمد إذا ذكره قال صدق
النبي صلى الله عليه وسلم ثم
قال ألا هل بلغت ألا هل بلغت.