باب
قول الله تعالى ((تعرج الملائكة
والروح إليه)وقوله جل ذكره ((إليه
يصعد الكلم الطيب)وقال أبو
جمرة عن ابن عباس بلغ أبا ذر
مبعث النبي صلى الله عليه
وسلم فقال لأخيه اعلم لي علم
هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه
الخبر من السماء وقال مجاهد (العمل
الصالح) يرفع الكلم الطيب يقال
((ذي المعارج)) الملائكة تعرج
إلى الله.
6878
حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن
أبي الزناد عن الأعرج عن أبي
هريرة رضي الله عنهم أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل
وملائكة بالنهار ويجتمعون في
صلاة العصر وصلاة الفجر ثم
يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم
وهو أعلم بكم فيقول كيف تركتم
عبادي فيقولون تركناهم وهم
يصلون وأتيناهم وهم يصلون وقال
خالد بن مخلد حدثنا سليمان
حدثني عبدالله بن دينار عن أبي
صالح عن أبي هريرة قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم من
تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا
يصعد إلى الله إلا الطيب فإن
الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها
لصاحبه كما يربي أحدكم فلوه
حتى تكون مثل الجبل ورواه
ورقاء عن عبدالله بن دينار عن
سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم ولا
يصعد إلى الله إلا الطيب.
6879
حدثنا عبدالأعلى بن حماد حدثنا
يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن
قتادة عن أبي العالية عن ابن
عباس أن نبي الله صلى الله
عليه وسلم كان يدعو بهن عند
الكرب لا إله إلا الله العظيم
الحليم لا إله إلا الله رب
العرش العظيم لا إله إلا الله
رب السموات ورب العرش الكريم.
6880
حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن
أبيه عن ابن أبي نعم أو أبي نعم
شك قبيصة عن أبي سعيد الخدري
قال بعث إلى النبي صلى الله
عليه وسلم بذهيبة فقسمها بين
أربعة و حدثني إسحاق بن نصر
حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان
عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي
سعيد الخدري قال بعث علي وهو
باليمن إلى النبي صلى الله
عليه وسلم بذهيبة في تربتها
فقسمها بين الأقرع بن حابس
الحنظلي ثم أحد بني مجاشع وبين
عيينة بن بدر الفزاري وبين
علقمة بن علاثة العامري ثم أحد
بني كلاب وبين زيد الخيل
الطائي ثم أحد بني نبهان
فتغيظت قريش والأنصار فقالوا
يعطيه صناديد أهل نجد ويدعنا
قال إنما أتألفهم فأقبل رجل
غائر العينين ناتئ الجبين كث
اللحية مشرف الوجنتين محلوق
الرأس فقال يا محمد اتق الله
فقال النبي صلى الله عليه
وسلم فمن يطيع الله إذا عصيته
فيأمنني على أهل الأرض ولا
تأمنوني فسأل رجل من القوم
قتله أراه خالد بن الوليد
فمنعه النبي صلى الله عليه
وسلم فلما ولى قال النبي صلى
الله عليه وسلم إن من ضئضئ هذا
قوما يقرءون القرآن لا يجاوز
حناجرهم يمرقون من الإسلام
مروق السهم من الرمية يقتلون
أهل الإسلام ويدعون أهل
الأوثان لئن أدركتهم لأقتلنهم
قتل عاد.
6881
حدثنا عياش بن الوليد حدثنا
وكيع عن الأعمش عن إبراهيم
التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال
سألت النبي صلى الله عليه
وسلم عن قوله ((والشمس تجري
لمستقر لها)) قال مستقرها تحت
العرش.