باب
الاستجمار والاستنجاء
108-عن
عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
قال: "أتى النبي صلى الله
عليه وسلم الغائط فأمرني أن
آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين
والتمست الثالث فلم أجده،
فأخذتروثة فأتيته بها فأخذ
الحجرين وألقى الروثة، وقال:
هذا ركس". رواه البخاري،
والترمذي وعلله ثم قال: (هذا
حديث فيه اضطراب)، ورواه
الإمام أحمد والدارقطني، وفي
آخره: "ائتني بحجر"، وفي
لفظ للدارقطني: "ائتني
بغيرها".
109-وعن
يعقوب بن كاسب، عن سلمة بن
رجاء، عن الحسن بن فرات، عن
أبيه، عن أبي حازم، عن أبي
هريرة: "أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم نهى أن يستنجى
بعظم أو روث، وقال: إنهما لا
يطهران" رواه أبو أحمد بن
عدي، والداقطني، فكل إسناد
صحيح. وقال ابن عدي: (لا أعلم من
رواه عن فرات القزاز غير ابنه
الحسن، وعن الحسن سلمة بن
رجاء، وعن سلمة ابن كاسب. وسلمة
أحاديثه أحاديث أفراد وغرائب
ويحدث عن قوم بأحاديث لا يتابع
عليها).
110-وروى
شعبة عن أبي معاذ -واسمه عطاء
بن أبي ميمونة- قال: سمعت أنس بن
مالك يقول: "كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يدخل
الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي،
إداوة من ماء وعنزة فيستنجي
بالماء" متفق عليه.