التاريخ : 12/5/1421
وقت الدرس : الدرس الأول بعد الفجر
الدورة العلمية الخامسة
شرح كتاب المحرر في الحديث
لللإمام محمد بن عبدالهادي الحنبلي رحمه الله
للشيخ عبدالمحسن بن عبدالله الزامل
الفهرس الرئيسي   كتاب المعاملات من (زاد المستقنع) المحرر في الحديث كتاب التوحيد  

ترجمة الشيخ

التمييز الفصول في سيرة الرسول كتاب التوحيد مقدمة التفسير

باب صفة الغسل

124-          عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أن قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم أفاض على سائر سده ثم غسل رجليه" متفق عليه، وهذا لفظ مسلم. وفي لفظ: "أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة فبدأ فغسل كفيه ثلاثاً". وفي لفظ لهما: "ثم يخلل بيده شعره"، وفي لفظ للبخاري: "حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات".

125-          وعن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "أدنيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من الجنابة فغسل كفيه مرتين أو ثلاثاً ثم أدخل يده في الإناء ثم أفرغ على فرجه وغسله بشماله ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكاً شديداً ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفه ثم غسل سائر جسده ثم تنحى عن مقامه ذلك فغسل رجليه ثم أتيته بالمنديل فرده. وفي رواية: وجعل يقول بالماء هكذا ينفضه" متفق عليه، وهذا لفظ مسلم. وفي رواية للبخاري: "وجعل ينفض الماء"، وفي رواية للبخاري أيضاً: "ثم غسل فرجه ثم قال بيده على الأرض فمسحها بالتراب ثم غسلها ثم تمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ويده وأفاض على رأسه، ثم تنحى فغسل قدميه". وفي رواية له: "ثم أفاض الماء على جسده ثم تحول من مكانه فغسل قدميه".

126-          وعن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "يا رسول الله إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة؟ قال لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين". وفي رواية: "أفأنقضه للحيضة والجنابة؟ فقال لا". رواه مسلم.

127-          وعن عائشة رضي الله عنها "أن أسماء -وهي بنت شَكَل- سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل الحيض فقال: تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكاً شديداً حتى تبلغ شؤون رأسها ثم تصب عليها الماء، ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها، فقالت أسماء: وكيف تطهر بها؟ فقال: سبحان الله تطهرين بها … فقالت عائشة -كأنها تخفي ذلك: تتبعين أثر الدم. وسألته عن غسل الجنابة فقال: تأخذ ماء فتطهر فتحسن الطهور -أو تبلغ الطهور- ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلغ شؤون رأسها ثم تفيض عليها الماء. فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين" رواه مسلم، وذكر البخاري منه ذكر الفرصة والتطهر بها. 

فهرس
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15