باب
صلاة لتطوع
307- عن
جابر بن عبدالله رضي الله
عنهما قال: "سئل رسول الله
صلى الله عليه وسلم أي الصلاة
أفضل؟ قال: طول القنوت" رواه
مسلم: وفي رواية الأحمد، وأبي
داود، من رواية عبدالله بن
حبشي الخثعمي قال: "طول
القيام".
308- وعن
ربيعة بن كعب الأسلمي قال: "كنت
أبيت مع النبي صلى الله عليه و سلم، فأتيته
بوضوئه وحاجته فقال: سل فقلت:
أسألك مرافقتك في الجنة، فقال:
أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، قال:
فأعني على نفسك بكثرة السجود"
رواه مسلم.
309- وعن
ابن عمر قال: "حفظت من النبي
صلى الله عليه وسلم عشر ركعات:
ركعتين قبل الظهر، وركعتين
بعدها، وركعتين بعد المغرب في
بيته، وركعتين بعد العشاء في
بيته وركعتين قبل صلاة الصبح،
وكانت ساعة لا يدخل على النبي
صلى الله عليه وسلم فيها.
حدثتني حفصة: أنه كان إذا أذن
الميؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين"
متفق عليهه، وهذا لفظ البخاري،
وفي لفظ لمسلم، قالت: "كان
النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم إذا
طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين
خفيفتين"، وفي رواية لهما:
"وركعتين بعد الجمعة في بيته".
310- وعن
عائشة رضي الله تعالى عنها،
"أن النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه
وسلم كان لا يدع أربعاً قبل
الظهر وركعتين قبل الغداة"
رواه البخاري.
311- وعنها
قالت: "لم يكن النبي صلى الله عليه و سلمى الله
عليه وسلم على شيء من النوافل
أشد منه تعاهداً على ركعتي
الفجر" متفق عليهه واللفظ
للبخاري. ولمسلم: "ركعتا
الفجر خير من الدنيا وما فيها".
312- وعن
أم حبيبة قالت، سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: "من
صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم
وليلة بني له بهن بيت في الجنة"
وفي رواية: "تطوعاً" رواه
مسلم. وقد رواه الترمذي وصححه،
والنسائي وفيه: "أربعاً قبل
الظهر وركعتين بعدها، وركعتين
بعد المغرب، وركعتين بعد
العشاء، وركعتين قبل صلاة
الفجر". قال النسائي: "قبل
الصبح" وذكر ركعتين قبل
العصر بدل ركعتين بعد العشاء.
313- وعن
أم حبيبة قالت، قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: "من حافظ
على أربع ركعات قبل الظهر
وأربع بعدها حرمه الله على
النار" رواه أحمد، وأبو
داود، وابن ماجه، والنسائي،
والترمذي وقال: (حديث حسن صحيح
غريب).
314- وعن
عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله
تعالى عنه قال: "كان النبي
صلى الله عليه وسلم يصلي قبل
العصر أربع ركعات يفصل بينهن
بلالتسليم على الملائكة
المقربين ومن تبعهم من
المسلمين والمؤمنين" رواه
أحمد، والترمذي وحسنه، و"عاصم"
وثقه أحمد وابن الحمديني وابن
خزيمة وغيرهم، وتكلّم فيه غير
واحد من الأئمة.
315- وعن
ابن عمر قال، قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: "رحم الله
امرأ صلى أربعاً قبل العصر"
رواه أحمد، وأبو داود، وابن
خزيمة في "صحيحه"
والترمذي وقال: (حسن غريب)، و
هي أبو زرعة رواته.
316- وعن
أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه
قال: "كنا نصلي على عهد رسول
الله صلى الله عليه وسلم
ركعتين بعد غروب الشمس قبل
صلاة المغرب فقلت له: أكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم
صلاهما؟ قال: كان يرانا
نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا"
رواه مسلم.
317- وعن
عبدالله بن مغفل المزني، عن
النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم قال:
"صلوا قبل صلاة المغرب، قال
في الثالثة: لمن شاء كراهية أن
يتخذها الناس سنة" رواه
البخاري، وابن حبان، وزاد "أن
النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم صلى
قبل المغرب ركعتين".
318- وعن
زرارة بن أبي أوفى: "أن عائشة
سئلت عن صلاة رسول الله صلى
الله عليه وسلم في جوف الليل؟
فقالت: كان يصلي العشاء في
جماعة، ثم يرجع إلى أهله فيركع
أربع ركعات، ثم يأوي إلى فراشه
وينام" رواه أبو داود، وفي
سماع "زرارة" عن "عائشة"
نظر.
319- وعنها
قالت: "كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يخفف الركعتين
اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني
أقول: هل قرأ بأم الكتاب أم لا"
متفق عليهه.
320- وعن
أبي هريرة: "أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قرأ في ركعتي
الفجر: ((قل يا أيها الكافرون)) و((قل
هو الله أحد)).
321- وعن
ابن عباس: "أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يقرأ في
ركعتي الفجر في الأولى منهما ((قولوا
آمنا بلالله وما أنزل إلينا))[البقرة:136]"
رواهما مسلم.
322- وعن
عائشة قالت: "كان النبي صلى الله عليه و سلمى
الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي
الفجر اضطجع على شقه الأيمن"
رواه البخاري.
323- وعن
أبي هريرة قال، قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى
أحدكم الركعتين قبل صلاة الصبح
فليضطجع على جنبه الأيمن"
رواه أحمد، وأبو داود،
والترمذي وقال: (حديث حسن غريب
صحيح). وقد تكلم أحمد والبيهقي
وغيرهما في هذا الحديث وصححوا
فعله الاضطجاع لا أمره به.
324- وعن
ابن عمر أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه و سلمى
الله عليه وسلم عن صلاة الليل؟
فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "صلاة الليل مثنى
مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح
صلى ركعةً واحدةً توتر له ما قد
صلى" متفق عليهه.
325- وعنه
رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلمى
الله عليه وسلم قال: "صلاة
الليل والنهار مثنى مثنى"
رواه أحمد، وأبو داود،
والترمذي، وابن ماجه،
والنسائي، وابن حبان، وصححه
البخاري وقال أحمد في رواية
الميموني وغيره عنه: (إسناده
جيد). وقال النسائي: (وهذا
الحديث عندي خطأ). وقال الترمذي:
(اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن
عمر فرفعه بعضهم ووقفه بعضهم)،
وقال الدارقطني: (الصحيح ذكر
صلاة الليل دون ذكر النهار).
326- وعن
أبي هريرة قال، قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: "أفضل
الصيام بعد رمضان شهر الله
المحرم، وأفضل الصلاة بعد
الفريضة صلاة الليل" رواه
مسلم، ورواه النسائي من رواية
شعبة مرسلاً.
327- وعن
زيد بن خالد الجهني أنه قال:
"لأرمقن صلاة رسول الله صلى
الله عليه وسلم الليلة، فصلى
ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين
طويلتين، طويلتين، طويلتين،
ثم صلى ركعتين وهما دون
الركعتين وهما دون اللتين
قبلهما، ثم صلى ركعتين وهما
دون اللتين قبلهما، ثم أوتر.
فذلك ثلاث عشرة ركعة" رواه
مسلم.
328- وعن
ابن عباس قال: "كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا قام من
الليل يتهجد قال: اللهم لك
الحمد، أنت قيم السموات والأرض
ومن فيهن، ولك الحمد، لك ملك
السموات والأرض ومن فيهن، ولك
الحمد أنت نور السموات والأرض،
ولك الحمد، أنت ملك السموات
والأرض ولك الحمد أنت الحق،
ووعدك الحق ولقاؤك حق، وقولك
حق، والجنة حق، والنار حق،
والنبيون حق، ومحمد حق،
والساعة حق. اللهم لك أسلمت وبك
آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت
وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر
لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت
وما أعلنت، أنت المقدم وأنت
المؤخر لا إله إلا أنت ولا إله
غيرك. قال سفيان: وزاد
عبدالكريم أبو أمية: ولا حول
ولا قوة إلا بلالله" متفق
عليه. ولفظه للبخاري. وفي لفظ
لهما: "أنت رب السموات
والأرض" بدل "لك ملك
السموات والأرض"، وفي آخره:
"ولا حول ولا قولة إلا بلالله"
وعند ابن ماجه: "ولا حول ولا
قوة إلا بك".
329- وعن
أم سلمة: "أن النبي صلى الله عليه و سلمى الله
عليه وسلم استيقظ ليلة فقال:
سبحان الله ماذا أنزل الليلة
من الفتنة؟ ماذا أنزل من
الخزائن من يوقظ صواحب الحجرات
يا رب كاسية في الدنيا عارية في
الآخرة" رواه البخاري.
330- وعن
عبدالله بن عمرو بن العاص قال،
قال لي رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "يا عبدالله لا تكن مثل
فلان كان يقوم من الليل فترك
قيام الليل" متفق عليهه.
331- وعن
عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي
طالب رضي الله تعالى عنه قال،
قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "يا أهل القرآن
أوتروا، فإن الله وتر يحب
الوتر" رواه أحمد، وابو
داود، والنسائي، وابن ماجه،
وابن خزيمة في "صحيحه"،
والترمذي وقال: (حديث حسن غريب)
و"عاصم" مختلف فيه، ولقد
أبعد من قوى هذا، والمتروك
والمتهم.
332- وعن
الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله قد زادكم صلاة وهي
الوتر" رواه أحمد و"حجاج"
غير محتج به، ولم يسمعه من عمرو.
333- وعن
أبي سعيد الخدري قال، قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: "إن
الله عز وجل زادكم صلاة إلى
صلاةيكم هي خير لكم من حمر
النعم، ألا وهي الركعتان قبل
صلاة الفجر" رواه البيهقي
بإسناد صحيح.
334- وعن
ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه
وسلم قال: "اجعلوا آخر
صلاةيكم بلالليل وتراً" متفق
عليه.
335- وعن
أبي سلمة قال: سألت عائشة عن
صلاة رسول الله صلى الله عليه
وسلم؟ فقالت: "كان يصلي ثلاث
عشرة ركعة: يصلي ثمان ركعات ثم
يوتر ثم يصلي ركعتين وهو
جالس، فإذا أراد أن يركع قام
فركع، ثم يصلي ركعتين بين
النداء والإقامة من صلاة الصبح"
رواه مسلم.
336- وعن
مسروق قال: "سألت عائشة عن
صلاة رسول الله صلى الله عليه
وسلم بلالليل؟ فقالت: سبع،
وتسع، وإحدى عشرة، سوى ركعتي
الفجر" رواه البخاري.
337- وعن
طلق بن علي قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: "لا
وتران في ليلة" رواه أحمد،
وأبو داود، والنسائي، وابن
حبان، والترمذي وقال: (حديث حسن
غريب).
338- وعن
أُبيّ بن كعب قال: "كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يوتر
بـ((سبح اسم ربك الأعلى))، و((قل
يا أيها الكافرون)) و((قل هو
الله أحد))" رواه أحمد، وأبو
داود، وابن ماجه، والنسائي
وزاد: "ولا يسلم إلا في آخرها".
339- وعن
عائشة رضي الله عنها قالت: "كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة
يوتر من ذلك بخمس، لا يجلس في
شيء إلا في آخرها" رواه مسلم.
340- وعنها
قالت: "من كل الليل قد أوتر
رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أول الليل وأوسطه وآخره
فانتهى وتره إلى السحر" متفق
عليه، واللفظ لمسلم.
341- وعن
أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه و سلمى
الله عليه وسلم قال: "أوتروا
قبل أن تصبحوا" رواه مسلم.
342- وروى
عن جابر بن عبدالله قال، قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من خاف أن لا يقوم من آخر
الليل فليوتر أولهن ومن طمع أن
يقوم آخره فليوتر آخره، فإن
صلاة آخر الليل مشهودة وذلك
أفضل".
343- وعن
ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه
وسلم قال: "إذا طلع الفجر فقد
ذهب كل صلاة الليل والوتر،
فأوتروا قبل طلوع الفجر"
رواه الترمذي وقال: )سليمان بن
موسى تفرد به على هذا اللفظ)،
ولم نر أحداً من المتقدمين
تكلم فيه، وهو ثقة عند أهل
الحديث، وقال البخاري: (عنده
مناكير)، وقال النسائي: (ليس
بلالقوي في الحديث)، وقال ابن
عدي: (هو عندي ثبت صدوق).
344- وعن
أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال، قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: "منام عن الوتر
أو نسيه فليصل إذا أصبح أو ذكر"
رواه أحمد، وابو داود، وابن
ماجه، والترمذي، وقد ضعفه بعض
الأئمة، وروي مرسلاً. وإسناد
أبي داود لا بأس به. وقد روى ابن
حبان من حديث أبي سعيد أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من أدرك الصبح ولم يوتر،
فلا وتر له".
345- وعن
أبي هريرة رضي الله عنه قال:
"أوصاني خليلي صلى الله عليه
وسلم بثلاث لا أدعهن حتى أموت:
صوم ثلاثة أيام من كل شهر،
وصلاة الضحى، ونوم على وتر"
متفق عليهه. ولفظه للبخاري،
وروى مسلم نحوه من حديث أبي
الدرداء، وأحمد والنسائي نحوه
من حديث أبي ذر.
346- وعن
أم هانئ بنت أبي طالب قالت: "ذهبت
إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل
وفاطمة ابنته تستره بثوب، قالت:
فسلمت عليه، فقال: من هذه؟ فقلت : أم هاني بنت أبي طالب ، فقال : مرحبا بأم هاني ، فلما فرغ من غسله قام
فصلى ثماني ركعات ملتحفاً في
ثوب واحد، فلما انصرف قلت: يا
رسول اله صلى الله عليه وسلم
زعم ابن أمي علي بن أبي طالب
أنه قاتل رجلاً أجرته: فلان ابن
هبيرة، فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: "قد أجرت من
أجرت يا أم هانئ، وذلك ضحى"
متفق عليهه.
347- وعن
زيد بن أرقم: "أنه رأى قوماً
يصلون من الضحى في مسجد قباء،
فقال: أما لقد علموا أن الصلاة
في غير هذه الساعة أفضل، إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: صلاة الأوابين حين ترمض
الفصال" رواه مسلم.
348- وروى
عن عائشة قالت: "كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصلي
الضحى أربعاً ويزيد ما شاء
الله".
349- وله
عن عبدالله بن شقيق قال: "قلت
لعائشة هل كان النبي صلى الله عليه و سلمى الله
عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت:
لا، إلا أن يجيء من مغيبه".
350- وعن
عائشة أنها قالت: "ما رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي سبحة الضحى قط، وإني
لأسبحها، وإن كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليدع العمل
وهو يحب أن يعمل به، خشية أن
يعمل به الناس فيفرض عليهم"
رواه مسلم.
351- وعن
مورق قال: "قلت لابن عمر:
أتصلي الضحى؟ قال: لا، قلت:
فعمر؟ قال: لا، قلت: فأبو بكر،
قال: لا. قلت فالنبي صلى الله عليه و سلمى الله
عليه وسلم؟ قال: لا إخاله"
رواه البخاري.
352- وعن
جابر بن عبدالله قال: "كان
رسول اله صلى الله عليه وسلم
يعلمنا الاستخارة في الأمور
كما يعلمنا السورة من القرآن،
يقول: إذا هم أحدكم بلالأمر
فليركع ركعتين من غير الفريضة،
ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك
بعلمك، وأستقدرك بقدرتك،
وأسألك من فضلك العظيم، فإنك
تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم،
وأنت علام الغيوب، اللهم إن
كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي
في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -
أو قال عاجل أمري، وآجله -
فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي
فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر
شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة
أمري - أو قال عاجل أمري - وآجله
فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر
لي الخير حيث كان ثم أرضني به
قال: ويسمي حاجته" رواه
البخاري، ورواه الترمذي - عن
الشيخ الذي رواه عنه البخاري -
وعنده: "ثم أرضني به" وعند
أبي داود، وهو رواية للبخاري:
"ثم رضني به".