التاريخ : 12/5/1421
وقت الدرس : الدرس الأول بعد الفجر
الدورة العلمية الخامسة
شرح كتاب المحرر في الحديث
لللإمام محمد بن عبدالهادي الحنبلي رحمه الله
للشيخ عبدالمحسن بن عبدالله الزامل
الفهرس الرئيسي   كتاب المعاملات من (زاد المستقنع) المحرر في الحديث كتاب التوحيد  

ترجمة الشيخ

التمييز الفصول في سيرة الرسول كتاب التوحيد مقدمة التفسير

باب سجود السهو

298-          عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: "صلى النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم إحدى صلاةيي العشي - قال محمد: وأكثر ظني أنها العصر- ركعتين ثم سلم، ثم قام إلى خشبة مقدم المسجد فوضع يده عليها، وفيهم أبو بكر وعمر فهابا أن يكلماه وخرج سرعان الناس، فقالوا: أقصرت الصلاة؟ ورجل يدعوه النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم: ذا اليدين فقال: أنسيت أم قصرت؟ فقال: لم أنس ولم تقصر. قال: بلى قد نسيت. فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كبر فسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع رأسه فكبر ثم وضع رأسه فكبر، فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر" متفق عليهه وهذا لفظ البخاري. وفي لفظ له في آخره: "فربما سألوه: ثم سلم فيقول نبئتُ أن عمران بن حصين قال: ثم سلم"، وفي بعض روايات مسلم: "صلاةي العصر" بغير شك. ورواه أبو داود وفيه: "فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم فقال: أصدق ذو اليدين؟ فأومأوا: أي نعم". قال أبو داود: (ولم يذكر فأومأوا إلا حماد بن زيد)، وفي رواية لأبي داود: "كبر ثم كبر وسجد" وانفرد بها حماد بن زيد أيضاً. وفي لفظ له قال: "ولم يسجد سجدتي السهو حتى يقنه الله ذلك".

299-          وعن عمران بن حصين: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر فسلم في ثلاث ركعات ثم دخل منزله فقام رجل يقال له الخرباق وكان في يديه طول فقال: يا رسول الله، فذكر له صنيعه وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس فقال: أصدق هذا؟ قالوا: نعم، فصلى ركعة ثم سلم، ثم سجد سجدتين ثم سلم" رواه مسلم.

300-          وعن أشعث بن عبدالملك، عن ابن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين: "أن النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم صلى بهم فسها، فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم" رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، والحاكم وقال (على شرطهما). وقال البيهقي: (تفرد بهذا الحديث أشعث الحمراني)، ثم تكلم عليه وخطأه.

301-          وعن أبي سعيد الخدري قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا شك أحدكم في صلاةيه فلم يدر كم صلى ثلاثاً أم أربعاً فليطرح الشك، وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمساً شفعن له صلاةيه، وإن كان صلى إتماماً لأربع كانتا ترغيماً للشيطان" رواه مسلم.

302-          وعن ابن عباس: "أن النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم سمى سجدتي السهو المرغمتين" رواه أبو داود، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم وصححه، وفي إسناده ضعف.

303-          وعن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود قال: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -قال إبراهيم: زاد أو نقص- فلما سلم قيل له: يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا. قال: فثنى رجليه واستقبل القبلة، فسجد سجدتين، ثم سلم، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء لأنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون. فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاةيه فليتحر الصواب، فليتم عليه، ثم ليسجد سجدتين" متفق عليهه. وفي لفظ للبخاري: "فليتم عليه ثم يسلم ثم يسجد سجدتين"، وفي لفظ لمسلم: "فإذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين". وله عن عبدالله: "أن النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام".

304-          وعن عبدالله بن بحينة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم الصلاة سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس، قبل أن يسلم وسجد الناس، مكان ما نسي من الجلوس" متفق عليهه.

305-          وعن ابن مسعود: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمساً، فقيل له: أزيد في الصلاة؟ فقال: وما ذاك؟ قالوا: صليت خمساً. فسجد سجدتين بعد ما سلم" متفق عليهه. ولم يقل مسلم: "بعد ما سلم".

306-          وعن عبدالله بن جعفر أن النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم قال: "منسي في صلاةيه فليسجد سجدتين بعدما يسلم" رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة في "صحيحه" من رواية مصعب بن شيبة، وهو متكلم فيه. وقد روى له مسلم، وقال البيهقي: (إسناد هذا الحديث لا بأس به). 

فهرس
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19