التاريخ : 12/5/1421
وقت الدرس : الدرس الأول بعد الفجر
الدورة العلمية الخامسة
شرح كتاب المحرر في الحديث
لللإمام محمد بن عبدالهادي الحنبلي رحمه الله
للشيخ عبدالمحسن بن عبدالله الزامل
الفهرس الرئيسي   كتاب المعاملات من (زاد المستقنع) المحرر في الحديث كتاب التوحيد  

ترجمة الشيخ

التمييز الفصول في سيرة الرسول كتاب التوحيد مقدمة التفسير

باب مواقيت الصلاة

160-          عن عبدالله بن عمرو أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر، ووقت العصر: ما لم تصفر الشمس، ووقت صلاة المغرب: ما لم يغب الشفق، ووقت العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح: من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان". وفي لفظ: "وقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس ما لم يسقط الشفق" رواه مسلم.

161-          وعن عائشة رضي الله عنها: "كنَّ نساء المؤمنات يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس". متفق عليه.

162-          وعن رافع بن خديج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أصبحوا بلالصبح فإنه أعظم لأجوركم، أو أعظم للأجر" رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي وصححه، والنسائي، وأبو حاتم، وابن حبان، ورواه الطحاوي ولفظه: أسفروا بلالفجر فكلما أسفرتم فهو أعظم للأجر -أو قال- لأجوركم".

163-          وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم قال: "إذا اشتد الحر فأبردوا بلالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضاً فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير" متفق عليه.

164-          وعن أنس بن مالك قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتي والشمس مرتفعة، وفي رواية: إلى قباء" متفق عليهه. وفي رواية البخاري: وبعض العوالي من الحمدينة على أربعة أميال أو نحوه.

165-          وعن رافع بن خديج قال: "كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله" متفق عليهه.

166-          وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل المسجد ثم خرج فصلى فقال: إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي". وفي رواية: لولا أن يشق، رواه مسلم.

167-          وعن سيار بن سلامة قال: دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فقال له أبي: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة؟ فقال: "كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس، ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى الحمدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب، وكان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة. وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها، وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ويقرأ بلالستين إلى المائة".

168-          وعن جابر بن عبدالله قال: "كان النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم يصلي الظهر بلالهاجرة و العصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحياناً، وأحياناً إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطأوا أخر. والصبح كان النبي صلى الله عليه و سلمى الله عليه وسلم يصليها بغلس" متفق عليههما.

169-          وعن عبدالله بن عمر قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاةيكم، ألا إنها العشاء وهم يعتمون بلالإبل" رواه مسلم.

170-          وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر" متفق عليهه.

171-          وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس، أو من الصبح قبل أن تطلع الشمس، فقد أدركها. والسجدة إنما هي الركعة" رواه مسلم.

172-          وعن عقبة بن عامر قال: "ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن وأن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يفوم قائم الظهيرة حتى تزول، وحين تضيف: أي تميل الشمس للغروب" رواه مسلم.

173-          وعن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس" متفق عليهه. ولمسلم: "لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس".

174-          وعن أبي سلمة: "أنه سأل عائشة عن السجدتين اللتين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد العصر؟ فقالت: كان يصليهما قبل العصر ثم إنه شغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاة أثبتها" قال إسماعيل بن جعفر: تعني داوم عليها رواه مسلم.

175-          وعن جبير بن مطعم قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحداً طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة من الليل والنهار" رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، والنسائي، والترمذي وصححه. وقال بعض المصنفين الحذاق: (رواه مسلم) وهو وهم. 

فهرس
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19