التاريخ : 12/5/1421
وقت الدرس : الدرس الأول بعد الفجر
الدورة العلمية الخامسة
شرح كتاب المحرر في الحديث
لللإمام محمد بن عبدالهادي الحنبلي رحمه الله
للشيخ عبدالمحسن بن عبدالله الزامل
الفهرس الرئيسي   كتاب المعاملات من (زاد المستقنع) المحرر في الحديث كتاب التوحيد  

ترجمة الشيخ

التمييز الفصول في سيرة الرسول كتاب التوحيد مقدمة التفسير

باب في البكاء على الميت

والتعزية وغير ذلك

550-          عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: "شهدنا بنت النبي صلى الله عليه وسلم، ورسول الله جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم من أحد لم يُقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها، قال ابن المبارك: قال فليح: أراه -يعني- الذنب" رواه البخاري. وفي تفسير فليح نظر فقد روى أحمد عن أنس: "أن رقية لما ماتت قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يدخل القبر رجل قارف الليلة أهله، فلم يدخل عثمان القبر".

551-          وعن أنس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبدالله بن رواحة فأصيب -وإن عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم لتذرفان- ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له" رواه البخاري.

552-          وعن ابن مسعود قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية" متفق عليه.

553-          وعن أبي مالك الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت. وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة عليها سربال من قطران ودرع من جرب" رواه مسلم.

554-          وعن عبدالله بن جعفر حين قتل قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم" رواه أحمد، وابو داود، وابن ماجه، والترمذي وحسنه.

555-          وعن ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبدالرحمن الحبلي عن عبدالله بن عمرو قال: "بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا بصر بامرأة لا تظن أنه عرفها، فلما توسط الطريق وقف حتى انتهت إليه، فإذا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: من أخرجك من بيتك يا فاطمة؟ قالت: أتيت أهل هذا الميت فترحمت إليهم وعزيتهم بميتهم، قال: لعلك بلغت معهم الكدى"!! - قال الحافظ: هو بالضم وتخفيف الدال المقصورة وهي المقابر، ولم ينكر عليها التعزية - قالت: معاذ الله أن أكون بلغتها وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر، فقال لها: لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جدُ أبيك" رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي وهذا لفظه، وابن حبان. في "صحيحه"، والحاكم وقال: (صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه). وليس كما قال، فإن ربيعة لم يخرج له صاحباً "الصحيحين" شيئاً، بل هذا حديث منكر … و(ربيعة) قال البخاري: (عنده مناكير)، وضعفه النسائي في السنن. وقال الدارقطني: (صالح). ووثقه ابن حبان، قال: (كان يخطئ كثيراً)، وقال ابن الجوزي في "الواهيات": (هذا حديث لا يثبت)، وضعفه عبدالحق، وحسنه ابن القطان وقد تابع ربيعة عليه شرحبيل بن شريك - وهو من رجال مسلم. 

فهرس
1
2
3
4
5
6
7