التاريخ : 12/5/1412هـ
وقت الدرس : بعد العشاء
الدورة العلمية الخامسة
شرح كتاب التمييز
لللإمام مسلم رحمه الله تعالى
 للشيخ عبدالله بن عبدالرحمن السعد
الفهرس الرئيسي   كتاب المعاملات من (زاد المستقنع) التمييز مقدمة التفسير  

ترجمة الشيخ

كتاب التوحيد الفصول في سيرة الرسول كتاب التوحيد المحرر في الحديث

<<السابق

التالي>> 

سمعت مسلما يقول:

ذكر خبر ليس بمحفوظ المتن

(79) حدثنا يحيى بن يحيى، ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي قيس، عن هزيل بن شرحبيل، عن المغيرة بن شعبة: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين)

(80) حدثنا أبو بكر، ثنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة قال: (كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وساقه).

الأسود بن هلال، عن المغيرة.

وعلي بن ربيعة، خطبنا المغيرة.

وأياد بن لقيط، عن قبيصة بن برمة، عن المغيرة بن شعبة.

عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه.

وعروة بن المغيرة، عن أبيه.

والزهري، عن عباد، عن عروة.

وبكر بن عبد الله، عن ابن المغيرة، عن المغيرة.

وسليمان التيمي، عن بكر، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه.

وشريك، عن أبي السائب، عن المغيرة.

ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الغيرة.

وعروة بن المغيرة، عن أبيه.

وعامر وسعد بن عبيدة، قالا: سمعنا المغيرة.

وأبو العالية عن فضالة عن المغيرة.

وعمرو بن وهب، عن المغيرة.

وابن عون عن عامر [عن عروة] عن المغيرة.

وابن سيرين، عن المغيرة.

وقتادة، عن الحسن وزارة ابن أبي أوفى، عن المغيرة.

وحريز بن حية الثقفي عن المغيرة.

سمعت مسلماً يقول:

قد بينا من ذكر أسانيد المغيرة في المسح، بخلاف ما روى أبو قيس، عن هزيل، عن المغيرة، ما قد اقتصصناه. وهم من التابعين وأجلتهم مثل مسروق.

وذكر من قد تقدم ذكرهم، فكل هؤلاء قد اتفقوا على خلاف رواية أبي قيس عن هزيل. ومن خالف خلاف بعض هؤلاء بين لأهل الفهم من الحفظ في نقل هذا الخبر، وتحمل ذلك. والحمل فيه على أبي قيس أشبه، وبه أولى منه بهزيل لأن أبا قيس قد استنكر أهل العلم من روايته أخباراً غير هذا الخبر، سنذكرها في مواضعها إن شاء الله.

فأما خبر المغيرة في المسح.

حدثنا مسلم، قال: فأخبرني محمد بن عبدالله بن قهزاد، عن علي بن الحسن بن شقيق، قال، قال عبدالله بن المبارك: عرضت هذا الحديث -يعني حديث المغيرة من رواية أبي قيس- على الثوري فقال: لم يجيء به غيره، فعسى أن يكون وهما. 

<<السابق

التالي>>