قول
الله تعالى: ( يعرفون نعمت الله
ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون
).
قال
مجاهد ما معناه: هو قول الرجل:
هذا مالي، ورثته عن آبائي.
وقال
عون بن عبد الله: يقولون: لولا
فلان لم يكن كذا.
وقال
ابن قتيبة: يقولون: هذا بشفاعة
آلهتنا.
وقال
أبو العباس - بعد حديث زيد بن
خالد الذي فيه: (إن الله تعالى
قال: أصبح من عبادي مؤمن بي
وكافر..) الحديث، وقد تقدم ـ
وهذا كثير في الكتاب والسنة،
يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى
غيره، ويشرك به.
قال
بعض السلف: هو كقولهم: كانت
الريح طيبة، والملاح حاذقاً،
ونحو ذلك مما هو جارٍ على ألسنة
كثير.
فيه
مسائل:
الأولى:
تفسير معرفة النعمة وإنكارها.
الثانية:
معرفة أن هذا جارٍ على ألسنة
كثير.
الثالثة:
تسمية هذا الكلام إنكاراً
للنعمة.
الرابعة:
اجتماع الضدين في القلب.