وقول
الله تعالى: ( وهم يكفرون
بالرحمن ) الآية.
وفي
صحيح البخاري قال علي: (حدثوا
الناس بما يعرفون، أتريدون أن
يكذب الله ورسوله؟).
وروى
عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس
عن أبيه عن ابن عباس: أنه رأى
رجلاً انتفض ـ لما سمع حديثاً
عن النبي صلى الله عليه وسلم في
الصفات، استنكاراً لذلك ـ فقال:
(ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة عند
محكمه، ويهلكون عند متشابهه)
انتهى.
ولما
سمعت قريش رسول الله صلى الله
عليه وسلم يذكر: (الرحمن)
أنكروا ذلك. فأنزل الله فيهم: (وهم
يكفرون بالرحمن).
فيه
مسائل:
الأولى:
عدم الإيمان بجحد شيء من
الأسماء والصفات.
الثانية:
تفسير آية الرعد.
الثالثة:
ترك التحديث بما لا يفهم
السامع.
الرابعة:
ذكر العلة أنه يفضي إلى تكذيب
الله ورسوله، ولو لم يتعمد
المنكر.
الخامسة:
كلام ابن عباس لمن استنكر
شيئاً من ذلك، وأنه هلك.