وقوله
تعالى: (ولا تدع لله ندا ما
لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت
فإنك إذاً من الظالمين * وإن
يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا
هو)الآية. وقوله: (فابتغوا عند
الله الرزق واعبدوه) الآية.
وقوله: (ومن أضل ممن يدعوا من
دون الله من لا يستجيب له إلى
يوم القيامة) الآيتان. وقوله: (أمن
يجيب ا لمضطر إذا دعاه ويكشف
السوء).
وروي
الطبراني بإسناده أنه كان في
زمان النبي صلى الله عليه وسلم
منافق يؤذي المؤمنين، فقال
بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول
الله صلى الله عليه وسلم من هذا
المنافق. فقال النبي صلى الله
عليه وسلم: (إنه لا يستغاث بي،
وإنما يستغاث بالله عز وجل).
فيه
مسائل:
الأولى:
أن عطف الدعاء على الاستغاثة
من عطف العام على الخاص.
الثانية:
تفسير قوله: (ولا تدع من دون ا
لله ما لا ينفعك ولا يضرك)
الثالثة:
أن هذا هو الشرك الأكبر.
الرابعة:
أن أصلح الناس لو يفعله إرضاء
لغيره صار من الظالمين.
الخامسة:
تفسير الآية التي بعدها.
السادسة:
كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع
كونه كفراً.
السابعة:
تفسير الآية الثالثة.
الثامنة:
أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من
الله، كما أن الجنة لا تطلب إلا
منه.
التاسعة:
تفسير الآية الرابعة.
العاشرة:
أنه لا أضل ممن دعا غير الله.
الحادية
عشرة: أنه غافل عن دعاء الداعي
لا يدري عنه.
الثانية
عشرة: أن تلك الدعوة سبب لبغض
المدعو للداعي وعداوته له.
الثالثة
عشرة: تسمية تلك الدعوة عبادة
للمدعو.
الرابعة
عشرة: كفر المدعو بتلك العبادة.
الخامسة
عشرة: أن هذه هي سبب كونه
أضل الناس.
السادسة
عشرة: تفسير الآية الخامسة.
السابعة
عشرة: الأمر العجيب وهو إقرار
عبدة الأصنام أنه لا يجيب
المضطر إلا الله، ولأجل هذا
يدعونه في الشدائد مخلصين له
الدين.
الثامنة
عشرة: حماية المصطفى صلى الله
عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب
مع الله عز وجل.