وقول
الله تعالى: (وأنه كان رجال من
الإنس يعوذون برجال من الجن
فزادوهم رهقاً).
وعن
خولة بنت حكيم رضي الله عنها
قالت: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: (من نزل منزلاً
فقال: أعوذ بكلمات الله
التامات من شر ما خلق، لم يضره
شيء حتى يرحل من منزله ذلك) [رواه
مسلم].
فيه
مسائل:
الأولى:
تفسير آية الجن.
الثانية:
كونه من الشرك.
الثالثة:
الاستدلال على ذلك بالحديث،
لأن العلماء استدلوا به على أن
كلمات الله غير مخلوقة، قالوا:
لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك.
الرابعة:
فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره.
الخامسة:
أن كون الشيء يحصل به منفعة
دنيوية من كف شر أو جلب نفع - لا
يدل على أنه ليس من شرك.